ابنا : ونقلاً عن العلاقات العامة للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية أنه جاء في هذه الرسالة : "نحن نطلب منكم أن تتخذ موقفاً جريئاً ومعتزّاً إزاء هذا الشعب المضطهد ونحن قد طرحنا هذه المطالبة من المبدأ الأصولي الذي نراه في الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين كمنبر رئيسي لدعم الشعوب المسلمة المضطهدة". هذا وأكد آية الله الشيخ محمد علي التسخيري، رئيس المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية أن مظاهرات الشعب البحريني سلمية ومشروعة و دور العلماء المسلمين في تثمير هذه المظاهرات يكون دوراً رائداً معتبرا تجاهل بعض القادة المسلمين إزاء الشعب البحريني ومسايرتهم مع الحكماء، نقطة مظلمة في سجلّهم.
وأضاف: قد تم قمع هذه التحركات السلمية الشعبية بشكل هجمي للغاية وقام العملاء بتبديد الشعب عبر ممارسة العنف والقتل والإعتقال.
كما آرسل آية الله التسخيري في رسالة مستقلة إلى «عبدالعزيز عثمان التويجري» المدير العام لمنظمة ايسيسكو قال فيها : مازالت تستمر المحاولات والمساعي الهادفة لتضامن المسلمين ونشر ثقافة التقريب وتوطيد أواصر تحقيق الوحدة الإسلامية والحؤول دون فتن الفرق والأديان.
وأضاف : ولكن ما نشاهده من الفتن الدينية في الدول المختلفة كاليمن والبحرين أثارتها العقول السقيمة والأجهزة الإعلامية للوصول إلي أهدافها بينما قد كانت هذه الإشتباكات السياسية منبثقة عن تجاهل حقوق الشعب.
انتهی/158